النسائي
589
تفسير النسائى
- ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرّحمن فيأتونه ، فيقول : لست هناكم ، ولكن ائتوا موسى عبدا كلّم اللّه وأعطاه التّوراة ، فيأتونه ، فيقول : لست هناكم - ويذكر قتله النّفس بغير النّفس - ولكن ائتوا عيسى : عبد اللّه ورسوله وكلمة اللّه وروحه . فيأتونه فيقول : لست هناك ، ولكن ائتوا محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى جميع أنبياء اللّه ، عبدا غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر " قال : " فيأتونني فأنطلق " - ( قال سعيد : فذكر هذا الحرف عن الحسن - فأمشي بين سماطين من المؤمنين - ثمّ عاد إلى حديث أنس قال : ) فأستأذن على ربّي فيأذن لي . فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء اللّه أن يدعني ، ثمّ يقال : ارفع يا محمّد ، قل تسمع ، سل تعطه ، اشفع تشفّع ، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلّمنيه ثمّ أشفع فيحدّ لي حدّا فيدخلهم الجنّة ، ثمّ أعود الثّانية ، فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء اللّه أن يدعني ، ثمّ يقال : ارفع يا محمّد ، قل تسمع ، سل تعطه ، اشفع تشفّع ، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلّمنيه ثمّ أشفع فيحدّ لي حدّا فيدخلهم الجنّة ، ثمّ أعود الثّالثة ، فإذا رأيت ربّي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء اللّه ، ثمّ يقال لي . ارفع يا محمّد ، قل تسمع . سل تعطه ، اشفع تشفّع ، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلّمنيه ، ثمّ أشفع فيحدّ لي حدّا فيدخلهم الجنّة . ثمّ أعود الرابعة ، فأقول : " يا ربّ ما بقي إلّا من حبسه القرآن " .